قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ [فصلت: 33]. وقال النبي ﷺ: «من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله» (رواه مسلم). فالدعوة إلى الله من أعظم القربات، ودعمها مشاركة في أجرها.
لماذا دعم الدعوة من أفضل أبواب الخير؟
- لأن أثرها في القلوب والسلوك، وهو أثر يمتد في الأسرة والمجتمع.
- لأن من اهتدى بسببك كُتب لك مثل أجره.
- لأنها تحفظ المجتمع بالعلم الصحيح والتوجيه الحكيم.
صور الدعم
- المال: كفالة البرامج والدروس والمحاضرات وطباعة الكتيبات.
- الوقت: التطوع في تنظيم الدروس والمسابقات والحملات.
- الخبرة: الترجمة، والتصميم، والتقنية، والإعلام.
- الدعاء والنشر: التعريف ببرامج الجمعية ودعوة الناس لحضورها.
قليل دائم
«أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ». والتبرع الشهري ولو كان يسيرًا يساعد الجمعية على استمرار برامجها وتخطيطها.
شارك في الأجر: تعرّف على جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بغامد الزناد، أو تواصل معنا للتبرع أو التطوع.

